شهبي ادريس: الدّاعشية الإسرائيلية.. إبادة وجرائم بلا عقاب


شهبي ادريس - المغرب 


كل شعوب العالم تضامنت وأظهرت استيائها وغضبها، حاملين شعارت تندد بالاعتداءات الإسرائيلية، مظاهرات حاشدة دعما للقضية وإزاء ما يقع من جرائم وتطهير عرقي وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان عامة والشعب الفلسيطيني خاصة وجل المعاملات اللاإنسانية. 


الشعب الفلسطيني الذي قاوم لسنوات مضت ولازال صامدا يقاوم دون رفع راية الاستسلام، كما قال محمود درويش "أن تكون فلسطينيا يعني أن تصاب بأمل لا شفاء منه".. حق العودة أمل الفلسطينيين في المخيمات وإن طالت سنوات، مخيمات ظلت شاهدة على جرائم الاحتلال، ظلت تلك المخيمات من أكبر الشواهد الحقيقية على نكبة الشعب الفلسطيني. 


أصبحت جرائم الكيان الصهيوني ضد الإنسانية لا تعدّ ولا تحصى، جرائم إبادة بلا عقاب، لا فرق بينها وبين الجرائم الداعشية، الكيان الصهيوني ضرب بعرض الحائط مبادئ وقواعد القوانين الدولية والرأي العام العالمي وأخذ يمارس جرائمه بحرية في حق الشعب الفلسطيني الذي ظلّ يحلم بوطن يعمه السّلام والاستقرار، متشبّتا بحقوقه الشّرعية على أراض تستمد من الوثائق الشّرعية، فما دور القانون الدولي الإنساني وتشكيل محاكم جنائية لمتابعة الدول والأشخاص الذين يمارسون الجرائم والإبادة الجماعية إن لم تنصفهم القوانين وتتدخّل وتتخذ في حقهم أحكام قاسية وقرارات حاسمة لوقف المهزلة والجرائم الشنيعة، جرائم إسرائيل بالفعل جرائم إرهابية توالت في ظل صمت اللجنة الدولية والمنظمات الحقوقية والعالم العربي بأكمله. 


إسرائيل بالفعل دولة غير شرعية الوجود، قامت بتوظيف الدّين لخدمة مشروع إقامة دولة لليهود على أنقاض شعب آخر، ولا ننسى تحالف الحركة الصهيونية مع الحركة الإستعمارية خصوصا "ابريطانيا" في بداية القرن العشرين، لاستيطان واستيلاء الأراضي الفلسطينية بالقوّة وإقامة دولة يهودية تحت إسم "إسرائيل"، ولا ننسى "وعد بلفور" البيان الذي أصدرته الحكومة البريطانية لإعلان دعم تأسيس وطن قومي لليهود، وهو أكبر كذبة في التاريخ التي أحكمت ببراعة.


أفعال ارتكبتها إسرائيل صُنّفت بجرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية بطريقة بشعة، تمكّنت من تشويه الحقائق وطمس الجرائم المرتكبة في حق الشعوب العربية، قامت بتبرير تلك الجرائم ووصفها على أنها مجرّد بعض التجاوزات أو الخروقات غير المقصودة، وهذا ما يتناقله بعض وسائل الإعلام الغربي والإسرائليين. 

هل أعجبك الموضوع ؟
أحدث أقدم