. أميرة أشرف الحمادي تكتب.. ولكن يبقي السؤال دومًا لماذا لا نغادر؟
أدب بريس | منصة عربية للتدوين

أميرة أشرف الحمادي تكتب.. ولكن يبقي السؤال دومًا لماذا لا نغادر؟


أميرة أشرف الحمادي

لِمَ نتشبث في كل ما يُمزق الروح!، كمغناطيس يبحث عما يؤذي نفسه ويذهب إليه عنوة عن إرادته، عن نفسه عن قلبه، مجبور رغمًا عنه، كأن أحدهم يُسيره كفيف لا يَرى، والقلبُ فقط مَن يَرى القليل والقليل مِن الآمال واضحةٌ، وكل هَمّه أن يصبح وضوح خياله حق. 


لا يفكر فيما ينتظره، وماذا بعد الصبر الكسر أم الجبر، ينتظر وهمًا، حتىَ أنه لا يفكر في كم مَشقات صبرِه ولا طول مدة انتظاره، كأنه اعتاد الصبر ولا شيء غير الصبر يجيد فعله. 


لماذا لا نترك الآمال المتعلقة هباءاً؟


 لماذا لا نبحث عن أمال حقيقية تبعث في أرواحنا حياة بعد أن عُلِّقت قلوبنا بآمال وهمية؟! ولكن المعضلة تكمن في القلب الذي لا يرى غيرها تنفع، ومقتنع أن كل ما دونها ضُرّ.


ولكن الصواب دوما هي الآمال التي تضيء عتمة قلوبنا وتمنح النفس السكينة، تجعل العقل متنفسًا والوجه مشرقًا والجسد معافى، والقلب عاشقًا والعقل يطمح في بناء المستقبل في الكثير والكثير. 


البريد المخصص للتواصل مع إدارة الموقع: contact@adabpress.com