بالقراءة نرتقي..

إشترك في النشرة البريدية

إغلاق القائمة
جميع الحقوق محفوظة لـ أدب بريس | الرئيسية © 2019

الرئيسية / / بالقراءة نرتقي..

بالقراءة نرتقي..



محتويات المقال


    Photo by Lilly Rum on Unsplash

    بقلم: شهبي ادريس

    بالقراءة نبني وعياً، بالقراءة نرتقي ونبني حصنا منيعا، لا تتعجب إن وجدت أكواما من الكتب مكدّسة ومبعثرة ومشتّتة، مهملة في المكتبات دون أن يساومها زبون، دون أن يتفاوض على ثمنها شخص، أهملتها العقول الفارغة، التي ترى في الاطلاع عليها غباوة، أحيانا ثمنها لا يتعدى ثمن علبة سجائر. هي وسيلة لإغناء الرصيد المعرفي والثقافي، بالقراءة نكتسب دراية ومعرفة عامّة، أحيانا لا تلزمنا تأشيرة لزيارة دولة ما واستكشاف معالمها وتراثها، فقط عبر صفحات الكتب نسافر ونحن في نفس المكان والزمان دون تحمّل أعباء السفر. 

    فالثقافة المكتسبة تنبني على شغف القراءة وحب المطالعة المستمرة، والمداومة على تصفح الكتب مهما كان نوعها لبناء تنوع ثقافي، ورصيد معرفي من كل مجال، مثل العلوم والقانون والفلسفة والأدب واللسانيات وعلم النفس... فالكتب مصدر الوعي الثقافي، بالقراءة نخطوا خطوات إلى الأمام، ترتقي عقولنا من درجة أدنى حيث الانحطاط الفكري يهيمن على العقول التي أصيبت بالعقم، إلى درجة أسمى من الوعي، فالعقول المثقفة مثلا تبني وعيها عن طريق المطالعة واستكشاف محتوى الكتب ومجالستها، فالكتاب خير جليس وأنيس. 

    المثقف لا يملّ من تصفح الكتب مهما اختلفت مواضيعها، حتى إن اختلفت مع توجهاته الفكرية، نحن نعتبر مثلا لغتنا الأم، هي ركن من أركان التنمية لوطننا، كذلك القراءة تعتبر ركن من أركان الثقافة ومحرّكها الأساسي، لا ثقافة حقيقية بدون الاطلاع على الكتب وتصفّحها، إذن لن يكون هناك وعي ثقافي ودراية واسعة بالتاريخ وبأحداث الحاضر، وتنبؤات المستقبل.




    شارك المقال