. لماذا لا ننسى من نحب.. وهل هناك طريقة لتجاوزه ونسيانه؟
أدب بريس | منصة عربية للتدوين

لماذا لا ننسى من نحب.. وهل هناك طريقة لتجاوزه ونسيانه؟

Photo by Brooke Cagle on Unsplash


لماذا لا ننسى من نحب؟ 

الحب يمنح للشخص شعورا لا يوصف، شعورا جميلا جداً، يقع الشاب في حب الفتاة أحيانا من النظرة الأولى، أي ما يسمى " حب من أول نظرة ". فمن الصّعب السيطرة على ذلك الشعور الرائع للغاية، أمّا فراق ذلك الشخص ونسيانه فهو من الصّعب ومؤلم للغاية. 

فالشاب حين يتعلق بالفتاة يشعر بدفئ معها، يشعر بالحنين إلى حبيبته، بالخصوص إن كانت ذكريات جميلة بينهما. فيشعر حينئد بألم الفقدان الذي لايزول، ألم سيشتدّ يوما بعم يوم، وتلك الذكريات التي مضت بينهما لا يمكن أن تزول من العقل بسهولة، حيث إنها تسكن الرّوح وتتربّع على عرش الفؤاد، على الرغم من الألم العاطفي الذي يصابحها. 

هناك عدة أسباب سنذكرها لعدم نسيان الشخص من يحب ومن يعشق، فإذا كان حبيبك منحك مثلا التقدير والقيمة الكبيرة، قد تكون قيمة أكبر من ذاته، ويشعرك أنك محبوبة ويحسسك أن هناك شخص في حياتك لن ينساك وسيظل يحبك للأبد، ويتعلّق عاطفيا بك، فبعد الانفصال أو الفراق، يصعب تحمل ذلك، فالإنسان في الحقيقة لا يمكن أن يسيطر على ذكرياته، ويحتاج لأشهر عديدة للتعافي من الانفصال. 

أحيانا يحاول الشخص ضبط التأثير العاطفي الناتج عن تلك الذكريات الجميلة الخالدة في ذهنه، ويحاول تقبّل الفشل، لكن بدون جدوى، فالتأقلم مع الوضع الجديد قد يكون من الصّعب تحمّله، فيصبح نسيان الحب أمرا مستحيلا. 

قد نجد أحيانا أو نادرا، أشخاصا قد تخلصوا من ذكريات الماضي، ذكريات العشق والحبّ، فمنهم من اختار عشيقا آخرا، منحهم حباً جديداً، لعب دور الدّواء على الجرح، فالتحلّي بالصبر والعزيمة، ونسيان ذكريات الماضي وأيامها بحلوها ومرّها وإبعاد الشخص عن حياتك تماما يمكن أن يعطي نتيجة. 

اتّخذ قرارات حاسمة ولا رجوع فيها، واعمل على عدم التواصل معه ونسيانه، حتى إن كانت له رغبة في البقاء معك كصديق وليس حبيب، فعليك التركيز على تجاوزه وعدم التفكير فيه، والاعتراف بعدم وجود أمل في المصالحة والعودة معاً. 
البريد المخصص للتواصل مع إدارة الموقع: contact@adabpress.com