. خواطر مقفاة.. خواطر شعرية وكلمات ذات إبداع حسي لكاتبها أسامة بوعناني
أدب بريس | منصة عربية للتدوين

خواطر مقفاة.. خواطر شعرية وكلمات ذات إبداع حسي لكاتبها أسامة بوعناني



الكتابة برء من مرض الغمّ، دواء النفس من كل همّ، اكتب لكي نتذوق بوحك الانساني المتدفّق، صف لنا ما تراه عينك وما تسمعه أذنك، صف لنا ما يحبه قلبك ويعشقه، الكتابة هي مصالحة مع النفس، يقول إرنست هيمنغوي " ليست الكتابة بالأمر الصّعب، ما عليك سوى أن تجلس أمام الآلة الكاتبة وتبدأ بالنزيف ". 

هناك من سلك الابداع في الصياغة المعنوية، فضمَّن كتابته فكرا راقيا، أسامة بوعناني، 29 سنة.. عاشق للضاد وحروفها، بدأ مشواره في الكتابة حديثا، وانجذب أكثر فأكثر للكلام الموزون المقفى.. يقول: 
" اخترت الخواطر الشعرية كخطوة أولى للغوص في عالم الأدب.. ذلك العالم الذي كنت أراه حلما.. حلما بعيدا.. اليوم بكل فخر أخط وإياكم أولى حروف حلمي.. وبكل فرح أشارككم اقتراب ذلك البعيد.. ".

أسامة.. كاتب مبدع، والمبدع يسكب كل ما حبّه في إبداعه، فوضع فيه ذاته وطبع بصماته عليه.. أتذكر حفل توقيع كتابه " خواطر مقفاة " بدار الشباب القدس بفاس، بحضور ثلة من المثقفين والمبدعين.. أتذكر حين رحب بنا أي بالحاضرين، وقدَّم ورقة تعريفية به، وعن مسيرته وعن تجربته الأدبية ودخوله إلى عالم الكتابة. 

" خواطر مقفاة " خواطر على شكل كلمات، تفجّرت من آلام الكاتب وحبّه أيضا، فالكلمات التي تلمس القلوب هي كلمات نابعة من القلب.. من آلام عميقة وحب متدفّق، فتحولت إلى إبداع، حيث صٌقلت فأصبحت تخفة ثمينة في متحف الحياة. 




تقديم " خواطر مقفاة " 
من الشاعر اليمني والباحث في حوار الثقافات.. د.أحمد الصوفي أصيل.. 
 " يجمع الصديق بين اتجاهات وأغراض الكتابة الأدبية الرصينة، فله من الشعر والزجل والكتابات السياسية نوافذ متعددة وشرفات تطل بنا على أفق جميل ومناظر يانعة الخضرة والدهشة. 


عندما نقرأ "خواطر مقفاة" لكاتبه "أسامة بوعناني"، تطالعنا باقاته الوردية الجميلة التي ينثرها في فضاءاتنا، يرصها كعقود اللؤلؤ ويفوح عطرها على كل الأرجاء، فنلمسها في شرفات واستراحات قراءتنا المتلهفة لدروب هذا الابداع البكر.

إن هذا العمل يرفض مسلسلات التصنع في العلاقات الإنسانية. يكاشف الواقع بكل جدية، متناولا موضوعات متعددة بين الحب والسياسية والواقع الاجتماعي المعاش. فيفتح أعيننا تارة على رؤية جديدة للأمل بعيدة عن الحزن وعن التماهي في الظلام، وقريبة من الوثوب نحو الحق. ويأخذ بأيدينا تارة أخرى إلى حب الآخر، أي كان هذا الآخر (حبيب ـ صديق ـ قريب).

توسل صديقي المبدع "أسامة بوعناني" منهجية أسميها السخرية الهادفة، يغوص من خلالها في عمق الروح صائغا الثقة في نفوسنا نحو قول الحق بالكلام البليغ والساخر أحيانا. منتقدا الوضع ومقدما البديل غير آبه بسياجات المحذور. فهو يتنصل من قيود القافية ليلامس المعنى ويصل بنا إلى ذروة الجمال.

إن الأحلام والآمال والآلام التي ترتسم أمامنا في خضم القراءات الأولى لهذا العمل، تقودنا إلى فهم متقد لدى المبدع، تجعل منه بشارة إنسان يعد بكل صدق عنوانا للخير لا شرارة لليأس. فتظهر لنا عميق حبه لمجتمعه الصغير ووطنه الكبير، لتجعلنا نثق بإبداعات الشباب وتطلعاتهم ورؤيتهم للحياة والإنسان. وهو ختاما يمكن أن نسميه رساما ومبدعا يرسم بكتاباته مثل سرب القطا، مجتمعة مرة ومتفرقة مرات، لكن لها نفس الوجهة وذات الهدف ". 

للاستفسار أو طلب وشراء نسخة من الكتاب، يرجى التواصل مع الكاتب عبر بريده الالكتروني:  
حساب الفايسبوك الشخصي:  Oussama bouanani
صفحة GoodReadsأسامة بوعناني 
صفحة انستغرام: Instagram 
للإشارة الكتاب متوفر في بعض المكتبات: الرباط - سلا - فاس - وجدة
البريد المخصص للتواصل مع إدارة الموقع: contact@adabpress.com