نجيب محفوظ.. أول عربي نال جائزة نوبل للأدب عام 1988

إشترك في النشرة البريدية

إغلاق القائمة
جميع الحقوق محفوظة لـ أدب بريس | الرئيسية © 2019

الرئيسية / / نجيب محفوظ.. أول عربي نال جائزة نوبل للأدب عام 1988

نجيب محفوظ.. أول عربي نال جائزة نوبل للأدب عام 1988



محتويات المقال


    Photo by Dollar Gill on Unsplash


    من هو نجيب محفوظ؟

    هو نجيب محفوظ عبد العزيز ابراهيم احمد باشا كاتب مصري كبير، ولد سنه 1911 في عائله متواضعه أدخله أبوه المدرسة الابتدائية وعمره لا يتجاوز ستّة أعوام، وانهى تعليمه الثانوي صغير السن، لقد كان قدوة ومثلا أعلى لطلاب عصره، لانه لم يكرر ولو سنة واحدة طوال مشواره التعليمي، وهذا يدل على قوة عزيمته وحدّة ذكائه.

    أعماله الأدبية الأولى..

    كتب أول قصته باسم "ثمن الضعف" وهو مازال في السّنوات الأولى من الجامعة سنة 1930م، وفي ذلك الوقت كانت القصّة القصيرة أكثر انتشارا وأكبر شعبية في مصر.

    تخرّج من قسم الفلسفة بجامعة القاهرة، وانخرط في السّلك التوظيفي وذلك بإدارة جامعة فؤاد الأوّل، ثم مُوظّفا بوزارة الثقافة، بعدها عُيّن عضوا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ثم عين مستشارا لزير الثقافة، ورغم ظروف عمله القاسية، إلاّ أن الرواية كانت تشغل مُعظم أوقاته، فقد كتب في الصّحف والمجلات قصصا قصيرة في تلك السنوات.

    ولما أحيل على المعاش سنة 1981م.تفرَّغ إلى الأدب والابداع فيه، فبدأ بكتابة أروع قصصه، وكانت قصّة "أولاد حارتنا" من أجمل قصصه التي لقيت رواجاً عظيماً، وحصل سنة 1987 على جائزة نوبل في الآداب. ونجا سنة 1994م لمحاولة اغتيال بالسكين، وفي نفس السنة رُفعَ الحجز على قصّته "أولاد حارتنا".

    ترك نجيب محفوظ إنتاجاً قصصياً رائجاً، بينما هناك مئات الأطروحات الجامعية وكتب نقدية أنجزت حول كتاباته في لغات مختلفة. من أعماله الخالدة "همس الجنون 1928م"، مجموعته الأولى وتحتوي على 28 قصّة، "أولاد حارتنا"، وكانت لها حجر السَّبق في نيله لجائزة نوبل للآداب سنة 1944 "القاهرة الجديدة" و"بداية ونهاية" و"خان خليلي" و"زقاق المدن" و"السّراب" و"قصر الشوق" و"بين القصرين" و"السكرية" و"شحاذ". الخ.

    "أولاد حارتنا" : رواية ألّفها نجيب محفوظ، ولم تصدر في مصر إلاَّ بعد أن قرأها الإرانيون، وكانت سببا في محاولة اغتياله. ومع بداية عالم 2000م تُرجمت هذه الرواية إلى الفارسية عن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني، ونشرتها أيضا دار الآداب اللبنانية.

    ورواية نجيب محفوظ كما اطّلع عليها النقّاد، لها وجهين:
    الوجه التاريخي: وهي الرواية التاريخية، يتحدّث فيها عن تاريخ مصر الفرعوني.

    الوجه الاجتماعي: وهو الوجه الذي لقي إقبالا كبيرا، ويمكن أن نسمّيه كذلك مرحلة الانتقال إلى القصّة الواقعية، التي تصوّر محنة المصريين وآلامهم وأحزانهم، وبرع فيها نجيب محفوظ في التشخيص ورسم الشَّخصيات.








    شارك المقال