عملية اختراق ضخمة من طرف قراصنة استهدفت مؤسسات ومنظمات عالمية

إشترك في النشرة البريدية

إغلاق القائمة
جميع الحقوق محفوظة لـ أدب بريس | الرئيسية © 2019

الرئيسية / / عملية اختراق ضخمة من طرف قراصنة استهدفت مؤسسات ومنظمات عالمية

عملية اختراق ضخمة من طرف قراصنة استهدفت مؤسسات ومنظمات عالمية



محتويات المقال



    Photo by Luther Bottrill on Unsplash

    قرصنة ضخمة تستهدف مؤسسات ومنظمات عالمية.. 

    عندما يتم اختراق ما يقارب 25000 حساب يعود بعضها لمنظمات عالمية، ومؤسسات ذات شأن ومختبرات تابعة للحكومة فأنت أمام قراصنة يتقنون بدقة عملهم اللاقنوني وغير المشروع، قراصنة مجهولي الهوية، يحدثون الضجة، بخبراتهم التقنية يستطيعون اختراق قاعدة بيانات تحمل العديد من الإيمايلات الخاصة بالمنظمات والمؤسسات الحكومية، خصوصا ما سمعنا عنه مؤخرا في الصين ( المختبر المتواجد بالصين في ووهان ومنظمة الصحة العالمية ). 

    مثلا كما حدث مؤخرا من عمليات اختراق، يقال أن الجهة المجهولة التي نفذت عملية الاختراق قامت بنشر آلاف حسابات البريد الالكتروني مع كلمات مرور لأشخاص يعملون بمنظمات معظمها صحية، منها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية بأمريكا، وتم اكتشاف ذلك من قبل مجموعة سايت للاستخبارات، وهي شركة أمريكية تتعقب أنشطة التنظيمات حسب مصادر. 

    كما تعلمون أن الاختراق في العالم التقني هو قدرة الوصول إلى هدف تكنولوجي بطريقة غير مشروعة، عن طريق ثغرات في نظام الحماية الخاص بالهدف، هذا ما استطاعت فعله هذه المجموعة التي قامت بالعملية، والأهداف تتعدد حسب نوايا المُخترق، سرقة المعلومات للتجسس أو تعطيل نظام معين، أو تهديد المستهدَف. 

    البيئة التي يعمل بها المخترق تختلف عن البيئة المعتادة من جميع النواحي، خاصة فيما يتعلق بمحركات البحث والمتصفحات المستخدمة في الدخول. هذه البيئة تعرف تقنيا بالإنترنت المظلم Dark Net ، التي تمثل أكثر من 90 بالمائة من الاستخدام الحقيقي لشبكة الإنترنت. 

    ننصحكم بعدم الدخول إلى المواقع غير المعروفة التي يتم استخدام عبارات جذابة لدخولها لهدف اختراقك وسرقة معلومات منك، وننصحكم بعدم تحميل أي برنامج أو مواد منها، برامج قد تكون خبيثة بها فيروسات، وعدم إرسال الهوية الخاصة أو جواز السفر أو أي معلومات خاصة إلى المواقع، إلا ذات الاعتماد الرسمي منها، كالفايسبوك ونحوه من المواقع المعروفة عالميا. 

    المصادر: 
    المصدر الأول
    المصدر الثاني









    شارك المقال