. العلاقة المخفية بين كورونا والأطباق الطائرة
أدب بريس | منصة عربية للتدوين

العلاقة المخفية بين كورونا والأطباق الطائرة


بريدنا الاكتروني لنشر المقالات والمساهمات: contact@adabpress.com


العلاقة المخفية بين كورونا و الأطباق الطائرة

منذ بداية فيروس COV19 كمرض مجهول بأحد أسواق ووهان الصينية إلى تحوله إلى جائحة عالمية أركعت قوى عظمى، والجدل قائم حول أصل الفيروس، هل هي طفرة طبيعية أم هو تعديل جيني؟

إن توالى الدراسات العلمية والملاحظات السريرية حول قدرة الفيروس في التخفي والانتشار واستهدافه فئة محددة بالذات، زاد من تأكيد أن الفيروس معدل جينياً ليكون كسلاح بيولوجي. لكن السؤال هنا، من صنعه وضد من؟
تبادلت الصين وأمريكا الاتهامات وتسريب بعض التقارير الإستخبراتية لتأكيد التهم. وهنا ضروري من طرح سؤال عميق، ماذا لو صدقت كلا الجهتين والفيروس بالفعل سلاح بيولوجي ولكن هناك طرف ثالث من أطلقه؟

في خضم الجائحة فاجأت أمريكا، وهي أكبر متضرر بالوباء، الجميع بالإعلان بشكل رسمي عن فيديوهات لأجسام طائرة مجهولة، وليعلن ترامب بعدها إنشاء وكالة عسكرية لحرب الفضاء وصرح بأن الفضاء هو ساحة الحرب القادمة.
كان قد أكد المدير السابق للبرنامج السري لدراسة التسجيلات للأجسام الغريبة، لويس إليزونوندو، سنة 2017 ل قناة CNN أنه هناك العديد من الدلائل والقرائن تأكد أننا لسنا وحدنا في الكون. وهو ما أكده فريق علمي من جامعة هارفارد من نفس السنة حين أعلن عن رصد ومضات غامضة من مجرات بعيدة.

وصول الفضائيين للأرض يؤكد أنهم يتفوقون علينا تقنياً، و سيكون وصولهم أشبه بوصول المستكشفين للقارة الأمريكية أول مرة، ما يذكرنا بقول العالم الكبير ستيفن هوكينغ: " إذا زارتنا الكائنات الفضائية، أعتقد أن النتيجة ستكون شبيهة إلى حد كبير ما حدث عندما هبط كريستوفر كولومبس لأول مرة في أمريكا، وهو ما لم يؤول إلى نتائج جيدة بالنسبة إلى الأمريكيين الأصليين ".

كان " جارد دايموند " قد أشار في كتابه الشهير " أسلحة جراثيم وفولاذ " أن السلاح الذي قضى على أعداد هائلة من الهنود الحمر دون قطرة دم هو الأمراض والأوبئة التي جلبها القادمون من وراء البحار معهم.

من عادة الغزاة تدمير كل عقبة أمام استغلالهم للموارد، وبالنسبة للفضائيين البشر هو أكبر عائق، وخير سبيل لإزالته دون المساس بموارد الكوكب هو عبر سلسلة من الكوارث الطبيعية والحرائق والأوبئة، وهو تماماً المسلسل الذي نعيشه، إبتداءاً بالاحتباس الحراري وتسونامي وحرائق أستراليا وصولاً لكورونا.
يبدو أن الأسوأ لم يبدأ بعد.

ملاحظة هامة جداً..
كل التصريحات و المعطيات صحيحة ويمكن التأكد منها، لكن الكاتب تعمد جمعها في سياق غير سياقها الحقيقي حتى تتلاءم مع فكرته المتخيلة، و ذلك بهدف إثبات سهولة تركيب الحقائق لخلق أخبار كاذبة ومؤامرات وهمية.

انتبه لما تقرأ! 

بقلم الكاتب والمدوّن: محمد علمي


موقع أدب بريس يوفر لكم خدمة نشر كتاباتكم على منصته، والهدف منها إثراء المحتوى العربي بإبداعاتكم كشباب
البريد المخصص للتواصل مع إدارة الموقع: contact@adabpress.com