. أزمة القراءة.. أرقام وإحصائيات لا تبعث على الأمل
أدب بريس | منصة عربية للتدوين

أزمة القراءة.. أرقام وإحصائيات لا تبعث على الأمل

Photo by Alex Loup on Unsplash




زمن الكتب المحفوفة بالسم والممنوعة والمصادرة اندثر ولم يبق له أثر، لقد أصبحث الكتب متوفرة عكس ما كان سابقا إذ أن بعض الكتب في الماضي كان كل من لمسها لقي حتفه لا محالة، ومع هذا نجد في عصرنا عصر الكتب المتاحة والحبيسة رفوفها للأسف، كتب وحيدة لا جليس لها، بيوت لا كتب فيها أو فيها كتب بلا معنى لا طائل من ورائها، كتب الطبخ يزداد الإقبال عليها كما لو أن أمتنا تعاني الجوع والمسغبة

مجتمعات طغت فيها عادات القراءة الرقمية بشكل فوضوي وعشوائي وغير مضبوط مما أدى إلى إقصاء الكتب الورقية، وشيوع الإقبال منقطع النظير على الأنترنت والقراء انصرفوا للأسف إلى مشاهدة التلفزيون ومحطاته الفضائية، يقول ميخائيل نعيمة: .. عندما تصبح المكتبات في البيت ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والكطبخ. عندئد يمكن القول بأننا أصبحنا متحضرين

العرب أقل أمة تقرأ.. لا تستغرب من عنوان كهذا، عنوان لا يبعث على الأمل، حين تقرأه في الجرائد أو في المنتديات والمقالات والكتب التي خصصت سطورها لوصف ووضع تقرير مفصل حول الوضع الكارثي الذي آلت إليه مجتمعاتنا حول أزمة القراءة، وضع لا يحسد عليه، شعوب عربية عامة والمجتمع المغربي خاصة، الأفق لا ينبئ بما هو مطمئن حول وضع القراءة في المغرب، لغة الأرقام بالفعل تتحدث وتتكلم بأدلة واضحة وتلخص حجم الكارثة المهول

البريد المخصص للتواصل مع إدارة الموقع: contact@adabpress.com